العلامة المجلسي

358

بحار الأنوار

عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار بن موسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل عن الميت يبلى جسده ؟ قال : نعم ، حتى لا يبقى لحم ولا عظم إلا طينته التي خلق منها فإنها لا تبلى ، تبقى في القبر مستديرة حتى يخلق الله منها كما خلق أول مرة ( 1 ) . 44 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن إبراهيم بن مسلم الحلواني ، عن أبي إسماعيل الصيقل الرازي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن في الجنة لثمرة تسمى " المزن " فإذا أراد الله أن يخلق مؤمنا أقطر منها قطرة ، فلا تصيب بقلة ولا ثمرة أكل منها مؤمن أو كافر إلا أخرج الله من صلبه مؤمنا ( 2 ) . 45 - العلل : عن علي بن حاتم ، عن القاسم بن محمد ، عن إبراهيم بن مخلد عن أحمد بن إبراهيم ، عن محمد بن بشير ، عن محمد بن سنان ، عن أبي عبد الله القزويني قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام فقلت : لأي علة يولد الانسان ههنا ويموت في موضع آخر ؟ قال : إن ( 3 ) الله تبارك وتعالى لما خلق خلقه خلقهم من أديم الأرض فيرجع ( 4 ) كل انسان إلى تربته ( 5 ) . 46 - تفسير الامام : قال عليه السلام في سياق قصة ذبح البقرة : ثم ذبحوها وأخذوا قطعة وهي عجب الذنب الذي منه خلق ابن آدم وعليه يركب إذا أراد خلقا جديدا فضربوه بها - القصة - . 47 - البصائر : عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن سهل الهمداني وغيره عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أراد الله أن يقبض روح إمام ويخلق من بعده إماما أنزل قطرة من ماء تحت العرش إلى الأرض فيلقيها على ثمرة أو بقلة ، فيأكل تلك الثمرة أو تلك البقلة الامام الذي يخلق الله منه نطفة الامام الذي يقوم من بعده ، قال : فيخلق الله من تلك القطرة نطفة في الصلب ، ثم يصير إلى الرحم

--> ( 1 ) الكافي : ج 3 ، 251 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 14 . ( 3 ) في المصدر : لان . ( 4 ) وفى المصدر وفى بعض نسخ الكتاب : فمرجع . ( 5 ) العلل : ج 1 ، ص 290 .